
محرقة رفح وموت الضمير الأنساني.
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
يعجز اللسان عن الحديث وأيضا وقف القلم عن الكتابه
لقد ماتت كل ضمائر الانسانيه ومعها. دفن الضمير العربي حي دون أن نأخذ العزاء ماتت امتنا وضاعت
هيبتها وأصبحنا العوبه في يد من لعنهم الله من فوق سبع سموات …….
تعلمنا علي أيدي معلمينا أن للحروب أداب وشروط قالو
لنا. أن نبي الأمه وخير الأنام صلي الله عليه وسلم نهي
أمتنا عن قطع شجر. او قتل طفل أو إمرأه. او شيخا
تعلمنا أن للحروب خلق وتعلمنا أن الحروب علي مدار
التاريخ ليس للمدني شئ بها……..
هذه اخلقنا. هذا ديننا. ماذا فعلنا. نحن العرب القتل
والأباده أمام أعيننا. حرق المخيمات بمن فيها من اطفال ونساء أمام أعيننا. ومازلنا نشجب وندين
وننتظر أعداء الاسلام وامتنا يتخذوا، القرارات الدوليه
دون أن يتحرك بداخلنا الضمير الانساني. جسد الأمه ينهار واجيال تباد من وجه الأرض. واعداءنا،يباركون،
ويرحبون
ويمثلوا المشهد أمامنا أنهم لايريدون حربا بل دعاة سلام أقولها. أن المحرقه وإبادة شعب. ماهي إلا قتل
كل ماينتمي للاسلام. الحرب أصبحت دينيه وعقائديه
هم يفعلون كل،شئ لتهجير وقتل اهلنا هناك. …..
ونحن نفعل كل شئ لنجاح مخطط دبر لنا بليل لاقامة
دولتهم المزعومه …….
ماذا بعد المحرقه. أما زلنا نعتمد علي القرارات الدوليه
ومجلس الامن والامم المتحده ومحكمة العدل الدوليه
لقد ماتت ضمائركم ياحكام امتنا. جاء الوقت وجاءت اللحظه التي نكون فيها. او ندفن رؤسنا،بالرمال …
الم يأتكم قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي،الله عنه. والله لو عثرت بعيرة في العراق لسألني الله عليها
يامة المليارين. هل دفنا أحياء. الشعوب تغلي
والكرسي لايدوم، والله سيسألنا يوم القيامه. فهل لديكم إجابات أمام الواحد الديان………..





